الخميس , أبريل 25 2019
الرئيسية / الرؤية والرسالة

الرؤية والرسالة

الخطوط العريضة لبرنامجنا و رؤيتنا للإسلام

من خلال متابعتنا لواقع الجالية الإسلاميّة بفرنسا إستطاعت جمعيتنا، إتحاد الجمعيات الإسلامية تحديد جملة من العوائق الذّاتيّة، وجملة من العوائق الموضوعيّة، المتصلة بالواقع الإسلامي المعاش بالغرب ، و تشكّل معالجة الأمر التّحدي الأكبر  لإستكمال التصور الحضاري للمشروع الإسلامي مقابل  المشروع الغربي.

بشكل عام يتمركز إهتمامنا في إبتكار الوسائل الأكثر تناسبا مع واقعنا كأقلية دينية، من أجل ترسيخ عقلية إستنباطية قيمة بإبتكار مستمر ومتواصل لأنماط التفاعل مع الآخر الحضاري دون المجازفة بالوقوع إمّا في خيار الانطواء على الذّات أو في خيار التّماهي معه في مشروعه التغريبي.

وسيلتنا إلى ذلك تتمثّل إذن في إنشاء مركّب تعليمي يهدف إلى تأسيس حالة إسلاميّة واعية ترفض التقوقع  بل تضطلع بمسؤوليّاتها التّاريخيّة من خلال الانفتاح على المغاير الثقافي و إبداء الاستعداد للانخراط معه في تكريس مبادئ الإنسان الحرّ الكريم.

يستلزم هذا الواجب تحقيق جملة من الأنشطة والمتمثلة بالأساس في :

  • حيث نلاحظ أن منطقة إيل-دو-فرانس، وخصوصا  «مقاطعة 93  » لا تتوفر على هذا النوع من النشاط  الذي يتيح للجالية المسلمة ممارسته  بكل حرية، علما أن الجالية المسلمة تمثل  أكبر نسبة سكانية  بالإضافة إلى المناطق المجاورة.
  • في كلتا الحالتين فإنّ إنشاء مركز إسلامي ثقافي جامع يتمتّع بقدرة متميّزة على استقطاب الطاقات وعلى مراكمة الخبرات السياسيّة و الاجتماعية سيخفّف بكل تأكيد من وطأة عوامل التّهميش المرتبطة أساسا بالاختلال الديموغرافي و البعد الجغرافي عن مركز القرار السياسي الفرنسي المتمثّل في باريس.
  • المطالبة سمحت لها بممارسة تأثير، و إن كان متواضعا، على القرار السياسي المحلّي خاصّة في المواضيع المتعلّقة بالشأن الإسلامي إلا أنّ التوافد المتزايد لجاليات من أصول مختلفة و بخاصّة الصينيّة منها سيحدث تغيّرا حتميّا في المعادلة السكانيّة للمنطقة وهو ما يعني في اصطلاح العمل السياسي انقلابا مؤكّدا في موازين القوي الفاعلة.
  • لمتابعة تفاصيل الشأن السياسي بشكل متسلسل يوسّع بالضرورة من إمكانات فعلنا و يضمن لنا بذلك تفادي حالة التّهميش و الّتي تعني بالنسبة للمسلمين تزايد الضغوط التي تستهدف خصوصيّتنا الثقافيّة.

أداؤنا على مستوى الدفاع عن حقوق المسلمين

  • كان   إتحاد الجمعيّات الإسلاميّة  الوحيد  على السّاحة الإسلاميّة الّذي بادر لتنظيم المظاهرات احتجاجا على موجة الاستفزازات الناجمة عن صدور الرسوم المسيئة للرسول الكريم.
  • طبع 100ألف نسخة باللغة الفرنسية عن حياة الرسول صلى الله عليه و سلم و تم توزيعه
  • تنظيم جلسات حوارية مع مختلف القوى السياسية بفرنسا و التأكيد على عدم المساس بمشاعر المسلمين
  • إقناع ثلاثة نواب بتقديم مشروع قانون ضد الإسلاموفوبيا (انظر مشروع القانون )
  • مساهمة إتحاد الجمعيّات الإسلاميّة في الإعداد للقانون

للتذكير، فإنّنا في يوم 11 فيفري 2006 نجحنا في حشد 10 آلاف متظاهر في باريس.

  • في شهر ديسمبر من سنة  2009تمت دعوة ممثلين عن  إتحاد الجمعيّات الإسلاميّة  من قبل لجنة استشارية إلى البرلمان الفرنسي قصد استجلاء موقفنا من مشروع إصدار قانون يقضي بمنع النقاب.
  • عقب الاعتداء على غزّة توجّه السيّد محمد حنّيش رئيس (إتحاد الجمعيّات الإسلاميّة ) كممثل عن الجالية الإسلامية مع وفد ضم جميع الحركات السياسية  بتاريخ 25 جانفي 2009 رفقة عدد من السياسيين الفرنسيين إلى عين المكان لمعاينة الأضرار و تحديد طبيعة المعونات العاجلة التي يتطلبها الوضع. للتذكير فإنه و بفضل علاقاتنا المتميزة مع ممثّلين من الدبلوماسيّة الفرنسيّة بمصر كنا الجمعية الإسلامية الوحيدة التي حظيت بشرف دخول غزة و الحمد لله.
  • عقب هذه الزيارة الاستطلاعية قامت جمعيتنا :

بتنظيم ثلاث زيارات أخرى (جويلية,2009  ديسمبر,2009 ديسمبر  2010 ) إلى قطاع غزة مصحوبة هذه المرة بطاقم طبي مجهز و متعدد التخصصات  تمثّلت مهمّتها في تقديم مساعدات إنسانية عاجلة و إجراء عمليات جراحية على عدد من الضحايا.

تبرع لبناء مسجد